منصة الاقتصاد العالمي .. الواجهة العربية الإلكترونية في فضاء العالم الرقمي الحديث


بإذن الله بنهاية عام ٢٠١٩ ستكتمل مقرات الدول الخليجية وبنهاية عام ٢٠٢٠ ستكتمل مقرات ٥٧ دولة إسلامية ودول الاتحاد الأوروبي وبنهاية عام ٢٠٢١ ستكتمل مقرات ١٦٤دولة المسجلة في منظمة التجارة العالمية.

لذلك اجتمعنا .. ومن هنا كانت بداية الفكرة



نحن مجموعة من المستشارين الاقتصاديين ورواد الإدارة الإلكترونية، بخبرات تجاوزت العشرين عام في مجالات إدارة الأعمال والاقتصاد الدولي والأسواق الافتراضية والتجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني E-Business, E-Management and E-Commerce

  • أحسسنا بالمسؤولية الواقعة على عاتقنا تجاه التحديات التي يواجهها السوق العربي بقيمه في خضم تواجد كيانات عملاقة.
  • تجمعنا معاً بعقول وقلوب وأحلام شتى ولكن في كيان واحد يحقق لنا جميعاً ما نصبو إليه حاملين رسالة التنمية الشاملة والرقي بجوانب الحياة كافة ورؤية إيجابية لتعزيز ورفعة مكانة العالم العربي والإسلامي.
  • وذلك بإنشاء مَنَصَّة ذكية شاملة تفي بتطلعات المستثمرين وأرباب العمل من حيث الكثافة والكفاءة والسرعة تسهل من الإجراءات الحكومية والنظامية وتحقق التبادل التجاري الذي تنشده السياسات الاقتصادية للدول والمنظمات الاقتصادية العالمية من خلال شبكة اقتصادية عالمية بين الجمهور وشركات العالم وبين العملاء والمنصة بفرص حصرية وحقيقية ومناسبة للجميع.
  • تعمل على تمكين المجتمعات والأفراد من المساهمة في التنمية الاقتصادية الشاملة بنظام دقيق وواضح.
  • توفير الحلول المناسبة لجميع الأعمال ( خاصة التجارية والاقتصادية منها ) لتكون دليلاً شاملاً نظرياً وعملياً مع وسائل دعم متعددة بجميع المقومات الممكنة.
  • تمكين الجمهور من التواصل والتداول والتسوق واستخدام الخدمات الإلكترونية والأسواق الافتراضية بشكل فعال في انجاز الأعمال.
  • نشر صناعة المعرفة في مجال الأعمال الإلكترونية لدى رجال ورواد الأعمال .
  • نشر ثقافة العمل الحر لدى الشباب باستخدام شبكة الإنترنت.

لقد كانت هذه هي بداية الفكرة التي من أجلها تم إنشاء منصة الاقتصاد العالمي من قبل أهل الخبرة في هذا المجال و المهتمين بالشأن العربي، لكي يقوموا بمسؤولياتهم تجاه أوطانهم العربية بل وبما يخدم صالح العالم أجمع، فرسالتنا رسالة سامية لا تميز بين أحد بل تسعى إلى خدمة البشرية والارتقاء بها وهذا ما يجعلنا نعمل للتمدد والانتشار بأنشطتنا في كل دولة من دول العالم.